زعيم المعارضة الموريتانية يرفض لقاء رئيس البلاد

زعيم المعارضة الموريتانية يرفض لقاء رئيس البلاد

الأحد 25 آب (أغسطس) 2013 الساعة 19:22

رفض زعيم المعارضة الموريتانية لقاء رئيس البلاد محمد ولد عبد العزيز. واكد بيان لحزب المعارضة الرئيسي تكتل القوى الديمقراطية ان رئيسه احمد ولد داداه رفض طلبا للقاء الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز للقائه؛ معتبرا ان اللقاء لا جدوى منه في الوقت الحالي وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت وكالة انباء الشرق الاوسط نسخة منه هذه الليلة ان رئيس الوزراء مولاي ولد محمد لغظف التقى احد قادة الحزب وأبلغه شفهيا برغبة الرئيس في لقاء زعيم المعارضة؛ لكن زعيم المعارضة رفض اللقاء متهما النظام بفرض انتخابات تفتقر لضوابط الحرية والنزاهة والشفافية، كما هو متعارف عليه دوليا.

واكد الحزب انه ملتزم بالضوابط التي سبق وأن حددتها المعارضة للمشاركة في أية انتخابات، وتتمثل في:
- إشراف سياسي ذي مصداقية حقيقية، ويتجلى ذلك في حكومة توافقية ذات صلاحية كاملة، تمارسها لفترة كافية للتحضير للانتخابات،
- ثانيا إقامة مؤسسات انتخابية يوثق بها، مثل المجلس الدستوري، وإدارة الحالة المدنية، وإدارة السجل الانتخابي، واللجنة المستقلة للانتخابات، بحيث يتولى مسؤولية هذه الهيئات شخصيات ذات صدقية وكفاءة لم تسجل عليها سوابق في تزوير الانتخابات ولا في الانحياز السياسي السافر؛
- ثالثا لزوم الدولة للحياد، وعدم استخدام وسائلها ونفوذ سلطانها لصالح أي من الأطراف، ويتطلب ذلك إصلاحا نهائيا لأربعة من أبرز الاختلالات الخطيرة التي تفرغ أي عملية انتخابية من مضمونها: هيمنة الحزب الحاكم على الإدارة ومؤسسات الدولة واشتراط الولاء له من أجل الولوج إليها، التحكم في أرزاق الناس، إقحام القيادات العسكرية والأمنية في اللعبة السياسية، تجنيد وسائل الإعلام العمومية لصالح النظام؛ تحضير مادي وفني مرضٍ للعملية الانتخابية، ويتجلى ذلك أساسا في إكمال الإحصاء واللائحة الانتخابية والتوافق على تاريخ الانتخابات.

وتتزامن هذه التطورات مع ازمة حادة تعيشها احزاب المعارضة الموريتانية التي انقسمت فيما بينها الى راغب في المشاركة في الانتخابات ومقاطع لها.

(أ ش أ)


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م