الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > الاشتباه بأول حالة "إيبولا" في موريتانيا

الاشتباه بأول حالة "إيبولا" في موريتانيا

الأحد 17 آب (أغسطس) 2014


أعلنت وزارة الصحة الموريتانية أن الحالة المسجلة في مدينة "عين فربة" جنوبي البلاد، من غير المؤكد حتى الآن إصابتها بفيروس "إيبولا"، ولم تتجاوز طور الاشتباه، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر طبية أن مواطنة ليبيرية أم لأسرة موريتانية مصابة بالفيروس.

وقالت الوزارة في بيان رسمي إنها توصلت لمعلومات تفيد بوجود حالة توحي بعض أعراضها بالإصابة بالفيروس القاتل، وإنه تم عزل هذه الحالة مع الممرض الذي باشرها وكل المتصلين بها.

وأوفدت الوزارة إلى المكان الذي اكتشفت فيه الحالة فريقا طبيا متخصصا مزودا بجميع الوسائل من أجل الكشف وأخذ العينات لاستكمال الفحوص اللازمة، وكشفت مصادر أن المرأة المصابة دخلت موريتانيا قبل أسبوع عبر الحدود الجنوبية الشرقية مع مالي، ولم تلاحظ عليها أية أعراض وقت دخولها، إلى أن أصيبت بحمى شديدة وغثيان ما استدعى نقلها إلى المستشفى.

وكانت موريتانيا قد اتخذت الإجراءات الاحتياطية الضرورية في جميع نقاط العبور من خلال توزيع فرق صحية مدربة على الكشف عن المرض تتوفر على سيارات إسعاف مجهزة في البوابات الحدودية للبلد، كما وضعت رقم هاتف مجانياً تحت تصرف المواطنين لإبلاغها عن أي حالة يشتبه فيها.

وأضافت أن فريق الأطباء لاحظ تحسنا في حالة المريضة؛ ما يعطي انطباعاً أولياً بأن إصابتها بـ"إيبولا" غير مؤكدة.

و قررت الحكومة الموريتانية منع رعايا الدول الأفريقية التي ينتشر بها فيروس "إيبولا" من دخول أراضيها؛ للحيلولة دون انتشار الفيروس في البلاد. وفي إطار إجراءات منع دخول الفيروس إلى البلاد، أيضا، قامت المندوبيات الصحية على مستوى محافظات موريتانيا الشرقية بتعزيز الرقابة الصحية على المنافذ الحدودية.

و"إيبولا" من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، إذ تصل نسبة الوفيات بين المصابين به إلى تسعين في المائة، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.

كما أنه وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم، وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى، والكشف عليهم، من خلال أجهزة متخصصة، لرصد أي علامات لهذا الوباء الخطير.

وكانت الموجة الحالية من الإصابات بالفيروس قد بدأت في غينيا في ديسمبر/كانون الأول 2013، وامتدت إلى ليبيريا ونيجيريا وسيراليون.

المصدر : "العربي الجديد"