الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > ايبولا، خوف وصل حدود موريتانيا و السلطات تستنفر

ايبولا، خوف وصل حدود موريتانيا و السلطات تستنفر

الجمعة 15 آب (أغسطس) 2014


يتزايد القلق في موريتانيا من انتقال الفيروس المسبب لوباء الإيبولا القاتل إلى البلاد بعدما حصد مئات الارواح في بلدان غرب إفريقيا .
وشددت موريتانيا التي لا يفصلها عن مناطق الوباء سوى ألف كلم هي عرض أراضي الجارة السنغال التي تحدها غامبيا وغينيا بيساو اللتين انتشر فيهما الوباء، شددت الرقابة على المعابر الحدودية وأخضعت الوافدين للفحص.

الإيبولا المرض الذي يهدد سكان القارة السمراء بعد حصده لمئات الأرواح في العديد من الدول الإفريقية بات يقترب أكثر من موريتانيا.
وزارة الصحة الموريتانية بادرت باتخاذ جملة من الإجراءات الوقائية، بينها تشديد الرقابة في المستشفيات والمراكز الصحية وفتح خط هاتفي للإبلاغ عن الحالات المشتبه بها.

وزير الصحة الموريتاني أحمدو ولد جلفون يقول:"جميع نقاط العبور الحدودية توجد فيها فرق مرابطة كاملة التجهيز تحسبا لأي طارئ وكل من يعبرون الحدود يخضعون للفحص".
رغم تأكيد السلطات عدم تسجيل أي حالة من هذا المرض الفتاك حتى الآن في البلاد، إلا أن مخاوف الموريتانيين تتصاعد مع ازدياد التحذيرات من انتشار الوباء.

مواطنة:"لدي تخوف كبير من أن يدخل هذا الوباء إلى البلاد ولذلك أطالب السلطات بأخذ مزيد من الحيطة والحذر".
مواطن
السلطات عليها أن تضاعف جهود مراقبة الحدود وفحص القادمين من مناطق تفشي هذا الوباء الذي حصد حتى الآن مئات الارواح..

لدى موريتانيا حدود برية شاسعة ومفتوحة مع كل من مالي والسنغال اللتين تحدان غينيا حيث ينتشر وباء إيبولا، ما يتطلب مضاعفة الجهود لمراقبة نقاط العبور من هذه الدول.
يقول الشيح محمد حرمه ، رئيس تحرير بشبكة صحراء ميديا : الموقع الجغرافي لموريتانيا التي لا يفصلها عن مناطق الوباء إلا السنغال ومالي يفرض أن يكون التنسيق لمواجهة هذا الوباء تنسيقا إقليميا، فالدول الثلاث تمثل منطقة فاصلة بين غرب وشمال افريقيا وانتشار الايبولا فيها يعني وصوله إلى المغرب العربي وأوربا فلا بد إذا من مجهود إقليمي منسق لمواجهته ولا يكفي مجهود دولة منفردة".

تعتبر موريتانيا بحكم موقعها الجغرافي همزة الوصل بين دول المغرب العربي وغرب إفريقيا، ما يعني أن وصول المرص إليها قد يؤدي إلى انتشاره في مناطق جديدة من العالم.

المصدر : اخبار الآن