الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > قيادى معارض يعتبر موريتانيا "تغرق فى الأزمة" بعد الانتخابات

قيادى معارض يعتبر موريتانيا "تغرق فى الأزمة" بعد الانتخابات

الأحد 29 كانون الأول (ديسمبر) 2013


أعلن زعيم أكبر ائتلاف للمعارضة الموريتانية الثلاثاء، أن موريتانيا "تغرق فى الأزمة" بعد دورتى الانتخابات التشريعية والبلدية فى نوفمبر وديسمبر واللتان فاز فيهما الحزب الرئاسي.

وقال أحمد ولد داداه، رئيس تنسيقية المعارضة الديمقراطية التى قاطعت الانتخابات فى مؤتمر صحفى، أن "المهزلة الانتخابية التى جرت لتوها لن تحل الأزمة السياسية بأى شكل، بل أنها تغرق البلاد أكثر فى الأزمة".

واعتبر ولد داداه أن تأثير الانتخابات التى جرت دورتها الأولى فى 23 نوفمبر والثانية السبت الفائت "معدوم"، مطالبًا بانتخابات جديدة تنظيم على قواعد تسوية وتضمن وحدة البلاد وتماسكها الاجتماعى".

وأكد أن تنسيقية المعارضة الديمقراطية التى تضم عشرة أحزاب "لن تقبل بحوار كيفما كان لأننا تعرضنا للخداع مرارًا، لن نقبل سوى بتشاور مدروس يلبى مطالب واضحة".

ورفض ولد داداه أى تدخل خارجى لتسوية الأزمة، وقال: "علينا أن نتعلم حل مشاكلنا بأنفسنا"، وقاطعت الانتخابات عشرة من أحد عشر حزبًا تشكل تنسيقية المعارضة رفضًا لإجرائها "فى شكل أحادى ومن دون ضمان شفافيتها"، من جانب نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز، لكن هذا الموقف أخفق بالنظر إلى نسبة المشاركة المرتفعة التى تجاوزت 75% فى الدورة الأولى و72% فى الثانية.

ووفق النتائج التى أعلنت الأحد، فاز الحزب الرئاسى الاتحاد من اجل الجمهورية بالغالبية المطلقة فى الجمعية الوطنية حاصدًا 74 من المقاعد الـ147، وفاز حزب التواصل الإسلامى، وهو الوحيد المعارض الذى شارك فى الانتخابات، بـ16 مقعدًا.

ومع حلفائه من الأحزاب الصغيرة حصل الحزب الرئاسى على 108 مقاعد، ورحب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فنسان فلوريانى بـ"حسن سير" هذه الانتخابات و"المشاركة القوية" فيها، معتبرًا أن "ولادة البرلمان الجديد المنتظرة منذ 2011 تشكل مرحلة فى عملية إرساء الديمقراطية".

(أ ف ب)