مؤسسة برامج الطفولة المقدسية تنفذ برامج ناجحة في ألمانيا وموريتانيا

مؤسسة برامج الطفولة المقدسية تنفذ برامج ناجحة في ألمانيا وموريتانيا

السبت 21 كانون الثاني (يناير) 2012 الساعة 13:42

القدس-معا- نظراً للنجاحات التي حققتها مؤسسة برامج الطفولة في القدس، في تنفيذ عدد من برامجها في المجتمع الفلسطيني، وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود. فقد تلقت المؤسسة دعوات لتنفيذ بعض برامجها في دول مثل المانيا وموريتانيا.

وعاد مؤخراً من ألمانيا مدير عام المؤسسة فريد ابو قطيش، بعد ان تلقت المؤسسة دعوة من بلدية « اسن » لتدريب طلبة اكراد لبنانيين في المانيا ضمن برنامج « العب وتعلم ».

و عمل ابو قطيش خلال تواجده في المانيا، على بلورة وتنفيذ رؤية، في اطار مساعدة الاكراد اللبنانيين على تأسيس جمعية خاصة بهم، تعنى بشؤون العائلات الكردية.

واعتبر ابو قطيش هذه التجربة بأنها شديدة الاهمبة ، بخاصة وان فلسفة المؤسسة تعتمد مساعدة المهمشين والأخذ بأيديهم وتمكينهم في جوانب عدة، حيث ان البرامج التدربية التي نفذت مع الأكراد هدفت في الاساس مساعدة وتمكين مجموعة مهمشة تعاني من تحديات التاقلم والاندماج في مجتمع آخر، بما يضمن الحفاظ على الهوية الأصلية.

وأضاف أبو قطيش، انه فيما يتعلق (ببرنامج العب وتعلم) ، فقد تم اختيار مدرستين لتطبيق البرنامج فيهما، بغية التعامل مع الطلبة الأكراد، وفق رؤية تعليمية، تنطلق من فلسفة البنرنامج، من أجل مساعدة الطلبة على تحسين تحصيلهم الدراسي ورفع مستواهم، ليكون بمقدروهم اجتياز الاختبارات المعمول بها في المانيا لضمان استمرارهم في مدارسهم، وعدم نقلهم الى مدارس ذات مسميات ومستويات مختلفة.

وكان طاقم من المؤسسة، نفذ قبل ثلاثة أعوام وبدعوة ايضاً من بلدية « اسن »، برنامج « الأم الدليل » لصالح مجموعة من الاكراد اللبنانيين في المانيا. حيث تم توعية وتثقيف الأمهات المستفيدات بقواعد لها علاقة بالتربية والتنشئة، والتعامل مع الطفل في مرحلة حساسة ، بما فيها من متطلبات واحتياجات.

وفي اطار تجربة التدريب الخارجي ذاتها ، تسلمت مؤسسة برامج الطفولة مؤخرا دعوة من اليونسكو، لكي يقوم طاقم من المؤسسة بالتدريب في موريتانيا في مجال التمكين الاسري، حيث سيغادر طاقم التدريب الاسبوع المقبل لتدريب فريق من الاخصائيين الاجتماعيين الموريتانيين من العاملين في مؤسسات حكومية وغير حكومية.

ورأت ادارة المؤسسة ، ان تكرار اليونسكو تجربة التدريب في موريتانيا من خلال المؤسسة، هو علامة نجاح، لاسيما وأن المؤسسات الموريتانية الرسمية والخاصة قد قيمت ايجاباً الجهد الذي بذله طاقم المؤسسة في تجربة التدريب التي نفذها العام الماضي، حيث تركز التدريب حول وضع استراتيجية لمواجة الأمية في موريتانيا ف من خلال برنامج محو الأمية الأسري.


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م