تفاقم الخلافات بين النظام والمعارضة المعتدلة في موريتانيا

تفاقم الخلافات بين النظام والمعارضة المعتدلة في موريتانيا

الجمعة 20 كانون الثاني (يناير) 2012 الساعة 10:20

تفاقمت الخلافات بين أطراف الحوار الموريتاني (النظام وأحزاب المعارضة المعتدلة) بشأن تحديد موعد الانتخابات التشريعية العامة (شيوخ، نواب، بلديات) المقررة هذه السنة .

ويسعى مسعود ولد بلخير رئيس البرلمان وزعيم المعارضة المحاورة وحزب “الصواب” لتأجيل الانتخابات إلى شهر أكتوبر/تشرين الاول القادم، بينما يسعى النظام لإجرائها في شهر إبريل/نيسان القادم . وقد وصلت الخلافات في هذا الملف إلى داخل قطب المعارضة المحاورة نفسها، حيث أفادت تسريبات أن بيجل ولد حميد رئيس حزب “الوئام” يقترب من موقف الموالاة الداعي إلى تنظيم الانتخابات في شهر إبريل .

وفي سياق متصل، دخلت باريس على خط الأزمة، واجتمع السفير الفرنسي بنواكشوط بقادة التيار الإسلامي (حزب “تواصل”) وذلك بعد اجتماعه بقادة الحزب الحاكم وزعيم المعارضة أحمد ولد داداه .

وفي قرار مفاجئ، أطاح الرئيس الموريتاني بالجنرال القوي محمد ولد الهادي من إدارة الأمن في أول قرار من نوعه يمس هرم المؤسسة العسكرية منذ انقلاب ،2008 وفسر ذلك بتذمر الرئيس ولد عبدالعزيز من ضعف تعاطي الأجهزة الأمنية مع عشرات الملفات الحساسة وخاصة تلك المتعقلة بالجبهة الداخلية .

تقرير جريدة «الخليج»


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م