المعلومة بنت الميداح تعتزل السياسة وتتفرغ للعمل الفني والخيري

المعلومة بنت الميداح تعتزل السياسة وتتفرغ للعمل الفني والخيري

الخميس 15 كانون الأول (ديسمبر) 2011 الساعة 14:36

نواكشوط (موري ميديا) — أعلنت السيدة المعلومة بنت الميداح في مؤتمر صحفي عقدته اليوم في نواكشوط ، اعتزال السياسة والتفرغ للعمل الفني والخيري. وكانت المعلومة عضوا في مجلس الشيوخ الموريتاني عن حزب التكتل المعارض بالإضافة إلى كونها فنانة مقتدرة وذات شعبية كبيرة لدى الموريتانيين ومناضلة عالية الهمة.

نص خطاب المعلومة بنت الميداح :

«سلامي من جديد، يا جمهوري الحبيب، واعل الفن المجيد، مبدأ حلمي الغريب و أعدكم عني، الكم لاه انغني !
هكذا إخوتي و أخواتي، بـدأت أحاول تحقيق هذا الحلم الغريب الكبير يوم كتابتي لهذه الأغنية عندما وعدتكم أن أغني لكم، لهمومكم و مشاكلكم، أن أغني لكم كلكم، لوحدتكم، لكرامتكم، لصحتكم، لنموكم، لرخائكم و ازدهاركم، لسعادتكم أنتم أبناء هذا البلد.

و بتوفيق من الله العلي القدير تحقق جزء من هذا الحلم عندما استطاعت بلادنا أن تحتل الصدارة في الترتيب العالمي لألبومات الأغاني.

ولا شك أن الأعمال الفنية الملتزمة الهادفة قد تقود صاحبها إلي البحث عن أفق أوسع لتبليغ رسالته وذلك بالضبط هو ما حدث معي فوجدت نفسي أصعد المنابر السياسية، فرافقت الزعيم المناضل الكبير السيد الرئيس أحمد ولد داداه الذي وجدت في برنامجه السياسي ما ينسجم مع تطلعاتي لتحقيق الحلم الكبير، فكانت رفقته تاجا علي رأسي ووساما علي صدري.

وكانت أغنية « حبيب الشعب » بداية لمجموعة من الأعمال الفنية الحماسية التي توجه الشعب و تدعوه للنضال من أجل مستقبل أفضل لهذا الوطن.

كل ذلك من أجل هذا البلد وهذا الشعب، و من أجلهما أيضا و في مثل هذا اليوم من السنة الماضية 2010، ولدت هيئة المعلومة التي أسستها مع مجموعة من الأصدقاء الذين يؤمنون بالأهداف التي رسمناها معا لها من ترقية و حفظ و تعريف بالموروث الثقافي الموريتاني بصفة عامة، و الموسيقي منه بصفة خاصة بالإضافة إلي العمل الخيري و الإنساني.

و أول عمل قامت به الهيئة بعد تأسيسها هو جمع صور و أصوات الفنانين الموريتانيين و الحصول بذلك علي بنك من الصور و التسجيلات الصوتية للتعريف بهم صورة و صوتا و إبقاءهم في الذاكرة.

بعد ذلك و في إطار التبادل الثقافي و الموسيقي قامت الهيئة بدعوة فنانين كبيرين من أوروبا و أمريكا حيث قدما عرضا موسيقيا في مقر الهيئة.

وفي حفل بهيج حضره جمع غفير من الفاعلين الثقافيين و السياسيين قامت الهيئة بتكريم الشاعرة باته منت البرا.

وفي إطار العمل الخيري قام فرع « المعلومة إحسان » التابع للهيئة بتوزيع كميات من الأرز و السكر و الزيت في بداية شهر رمضان الماضي علي المحتاجين من ساكنة الأحياء الشعبية و ذلك بتمويل من مؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الخيرية و الهلال الأحمر الإماراتي عن طريق سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بانواكشوط، وقد استفادت من ذلك خمس مائة أسرة.

كما قامت هيئتنا و في نفس الشهر بتوزيع كميات من التمور علي المساجد و المحاظر و بعض الأسر المحتاجة بالتعاون مع سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة.

إخوتي و أخواتي، لا شك أنه مطلوب من كل واحد منا أن يجتهد في خدمة هذا الوطن الغالي حسب ما يراه مناسبا للظروف و المعطيات و لهذا و انطلاقا من هذا الطرح، و بعد تفكير طويل، توصلت إلي أن جهودي في هذه المرحلة يجب أن تنصب غير ناقصة في العمل الثقافي و الخيري و الإنساني كي أتمكن من أقصي ما يمكنني أن أنفع به وطني و شعبي، ولهذا قررت أن أتفرغ لعملي في الهيئة كي أصل بها إن شاء الله إلي مستوي الطموح، راجية من الله العلي القدير أن يوفقني لما فيه مصلحة بلدي و المسلمين أجمعين. وقبل أن أنهي هذه الكلمة أوجه تحياتي إلي كل أفراد الشعب الموريتاني وخاصة مناضلي تكتل القوي الديمقراطية الأعزاء. الله ولي التوفيق.

عاشت موريتانيا حرة موحدة و مزدهرة.

والسلام عليكم و رحمة الله تعالي و بركاته»


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م