قمة الاتحاد الافريقي لم تسجل لقاء بين الملك ورئيس موريتانيا لتستمر الأزمة الصامتة بين (...)

قمة الاتحاد الافريقي لم تسجل لقاء بين الملك ورئيس موريتانيا لتستمر الأزمة الصامتة بين البلدين

الجمعة 3 شباط (فبراير) 2017 الساعة 13:38

لم تسجل قمة الاتحاد الافريقي في أديس أبابا بداية الأسبوع الجاري مصالحة بين المغرب وموريتانيا، حيث لم يعقد الملك محمد السادس والرئيس محمد ولد عبد العزيز أي اجتماع، وهذا يجعل الأزمة مستمرة وإن كانت أقل من السابق.

وساد الاعتقاد وسط متتبعي العلاقات الخارجية للمغرب وموريتانيا باحتمال عقد الملك محمد السادس والرئيس ولد عبد العزيز لقاء في أديس أبابا لحل سوء الفهم الذي يهيمن على العلاقات على البلدين منذ سنوات. لكن الرئيس ولد عبد العزيز لم يحضر الحفل الذي أقامه الملك على شرف رؤساء الدول والحكومات خلال القمة، كما أنه لم يحدث اللقاء بين المسؤولين عند زيارة الملك القاعة المحتضنة للقمة الثلاثاء من الأسبوع الجاري.

وهذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها رئيس موريتانيا وملك المغرب في قمة دولية دون أن يعقدا لقاء للتحاور وبحث العلاقات الثنائية، وكانت المرة الأولى خلال قمة إفريقيا-الهند خلال نوفمبر من سنة 2015.

وغياب اللقاء على مستوى أعلى مسؤولين في البلدين يجعل العلاقات الثنائية تستمر على حالها أي أزمة صامتة في الوقت الراهن بعدما كانت حتى الأمس القريب أزمة معلنة.

وبعد زيارة رئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران الى نواكشوط لشرح ملابسات تصريحات زعيم الاستقلال حميد شباط نهاية ديسمبر الجاري حول تبعية موريتانيا للوحدة الترابية المغربية، اعتقد الكثيرون في قرار تعيين الرئيس ولد عبد العزيز سفيرا له في الرباط، لكن ذلك لم يحصل وتستمر السفارة بدون سفير موريتاني منذ خمس سنوات.

في الوقت ذاته، لم يعين المغرب بعد أي سفير في نواكشوط بعد وفاة السفير المغربي خلال الشهر الماضي. وهكذا، يبقى تطبيع العلاقات بشكل حقيقي معلقا بين البلدين في انتظار مبادرة من الطرفين.

وعلاقة بموقف موريتانيا من عودة المغرب الى الاتحاد الإفريقي، فقد رحبت بهذه الوحة على أساس عدم المس بعضوية الجمهورية التي أعلنتها جبهة البوليساريو.

المصدر : « ألف بوست »


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م