الجزائر تضع اللمسات الأخيرة لفتح المعبر الحدودي تندوف-شوم مع موريتانيا و تطلب تعاونا عسكريا في (...)

الجزائر تضع اللمسات الأخيرة لفتح المعبر الحدودي تندوف-شوم مع موريتانيا و تطلب تعاونا عسكريا في الصحراء

الأربعاء 25 كانون الثاني (يناير) 2017 الساعة 10:36

كشفت مصادر مطلعة أن الجزائر على وشك الشروع في فتح المعبر الحدودي الذي يربط بلادها بجارتها الجنوبية موريتانيا، حيث أفادت ذات المصادر أن السلطات الجزائرية انتهت من تجهيز 75 كلم من الطريق القادمة من تندوف نحو الحدود الجزائرية الموريتانية.
وكانت الجزائر وموريتانيا قد أعلنتا هذا القرار القاضي بفتح الطريق الحدودي تندوف-شوم، بالإضافة لعدة إتفاقيات ثنائية مشتركة، خلال الدورة الثامنة عشرة التي انعقدت في العاصمة الجزائرية بمشاركة وزراء ومسؤولين كبار.
يأتي هذا القرار تزامنا مع الفتور الحركي والتجاري الذي يعرفه المعبر الحدودي الكركرات منذ منتصف شهر غشت الماضي، والذي بات مهددا بالإغلاق بسبب تفاقم الأوضاع العسكرية والأمنية فيه.

و كانت الجزائر قد تعهدت بتسريع فتح معبر الحدودي مع موريتانيا، في أول قرار يوحي بتجاوز أزمة ديبلوماسية كبيرة مرتبطة بموقف نواكشوط من ملف الصحراء المغربية. و حسب ما توفر ل “أندلس برس” من معطيات، فإن وحدات عسكرية تشتغل في منطقة المعبر أُبلغت بتحضير إجراءات لفتحه، لا سيما أمام حركة تنقل الأشخاص والبضائع
و في الوقت الذي طالبت الجزائر من موريتانيا تعاوناً أمنياً رفيعاً في تلك المنطقة من الصحراء الكبرى،كلّف الوزير الأول الجزائري عبدالمالك سلال أجهزة وزارتي الخارجية والداخلية ببدء إجرأت فتح معبر حدودي بري مع موريتانيا، في خطوة تأتي في إطار «تعزيز التعاون المغاربي»، وأُعلن القرار، بالإضافة إلى اتفاقات أخرى، في الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المشتركة الجزائرية ء الموريتانية، التي انعقدت قبل أيام في العاصمة الجزائرية وشارك فيها وزراء ومسؤولون كبار من كلا البلدين.
ويهدف قرار الجزائر وموريتانيا إنشاء المعبر الحدودي إلى رفع مستوى التبادل التجاري وتطوير حركة النقل بين البلدين. وثمة طريق بين البلدين تمر من تندوف في جنوب الجزائر وتصل إلى الأراضي الموريتاني.

المصدر : اندلس برس


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م