تصاعد حدة التوتر الدبلوماسي بين نواكشوط وباريس

تصاعد حدة التوتر الدبلوماسي بين نواكشوط وباريس

الثلاثاء 17 كانون الثاني (يناير) 2017 الساعة 13:55

تصاعدت خلال الأسابيع الماضية حدة التوتر الدبلوماسي الصامت بين موريتانيا وفرنسا الذي استمر لأكثر من ثلاث سنوات.
وقد بدأ التصعيد بين البلدين خلال الزيارة التي أداها الرئيس الفرنسي هولاند، قبل فترة، لعدد من بلدان غرب إفريقيا، واستثنى منها موريتانيا، إذ رفض هولاند أن يبدأ زيارته بموريتانيا ورفضت موريتانيا أن تختتم الجولة بها. وازدادت حدة الأزمة بعد رفض نواكشوط المشاركة في عملية سرفال بالشمال المالي، وهو الرفض الذي جاء بعد تراجع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن زيارة إلى نواكشوط كان قد التزم بها للرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز خلال استشفائه بباريس في 2012. وتصاعد التوتر بين البلدين، الأسبوع الحالي، حينما ردت قيادة أركان الجيش الموريتاني بشكل مباشر عبر بيان صحفي على تصريحات للناطق باسم وزارة الدفاع الفرنسية العقيد باتريك ستيكر، قال فيها: إن قوة برخان نفذت 150 عمليةً خلال 2016 في كل من موريتانيا ومالي والنيجر، تشاد، وبوركينافاسو. فقد نفى الجيش الموريتاني في بيان، أن تكون قوات «برخان» الفرنسية قد نفذت أي عملية في الأراضي الموريتانية خلال عام 2016، مضيفًا: إن القوات الموريتانية تضطلع بمهامها بمنهية عالية وفق الاستراتيجية الأمنية المعتمدة في البلاد. وأشار بيان الجيش الموريتاني، إلى أن موريتانيا تحافظ في إطار محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة على علاقات تعاون ممتازة مع عدة دول وصفها بالصديقة ذكر منها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ودول الساحل الإفريقي. وتفيد مصادر أمنية تحدثت لـ«عُمان» أن القوات الموريتانية رفضت التجديد للخبراء الأمنيين الفرنسيين، في مجال الأمن الذين غادروا موريتانيا نهاية عام 2016. ويكشف سجال التصريحات والبيانات الصحفية مؤخرا بين موريتانيا وفرنسا، عن طابع أمني وعسكري للخلاف بين البلدين، وذلك بالنظر إلى الجهات التي ظلت تصدر هذه البيانات والتصريحات وكذا مضامينها المتعلقة بقضايا أمنية وعسكرية. وقبل أسابيع حذرت فرنسا رعاياها في موريتانيا من تعرضهم لعمليات سطو في العاصمة الموريتانية، فيما جاء الرد الموريتاني على لسان مدير أمن الدولة الموريتاني سيدي ولد باب حسن عبر قناة «الموريتانية» الحكومية، إذ اعتبر التحذير الفرنسي بغير الودي وغير الواضح، مضيفا: إن نواكشوط مدينة آمنة، وإن البلاد لم تشهد أي عمليات إرهابية منذ عدة سنوات.

المصدر : موقع عمان


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م