موريتانيا استقبلت عشرات الألاف من اللاجئين من مالي وسوريا في الأونة الأخيرة

موريتانيا استقبلت عشرات الألاف من اللاجئين من مالي وسوريا في الأونة الأخيرة

الخميس 22 كانون الأول (ديسمبر) 2016 الساعة 14:32

اعلن مسؤول موريتاني يوم الخميس ان بلاده استقبلت في الاونة الاخيرة عشرات الالاف من المهاجرين داعيا الى تنسيق الجهود للحد من الآثار السلبية لهجرة ونزوح الاشخاص نتيجة للصراعات المسلحة والاحتلال الأجنبي و الطوارئ والكوارث.

واكد مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني الموريتاني الشيخ التراد ولد عبد المالك في تدخلة امام الدورة العاشرة العادية للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة بالمملكة العربية السعودية ان موريتانيا استقبلت في الآونة الأخيرة عشرات الآلاف من اللاجئين القادمين من دول شقيقة كسوريا ومالي لإحلال السلم والأمن والوقاية من النزاعات.

وكانت وكالات اغاثة التابعة للامم المتحدة قد اعلنت الاسبوع الماضي ان حوالي 3000 مالي قد وصولوا الى مخيم أمبره بمقاطعة باسكنو جنوب شرق موريتانيا منذ سبتمبر الماضي وحذرت من تزايد وتيرة المهاجرين الذي سيزيد من تعقيد الوضع بالمخيم بسبب قلة المساعدات الغذائية وندرة التمويل من قبل المانحين الدوليين.

ودعا المسؤول الموريتاني الى وضع إستراتيجية للوقاية من النزاعات والتصدي للكوارث الطبيعية و إنشاء إطار مؤسسي للتدخل السريع لحماية الأطفال في بؤر التوتر وفي حالات الكوارث والاحتلال وذلك للحيلولة دون التدخلات الخارجية.

وحذر برنامج الغذاء العالمي في موريتانيا من هذا النزوح الجديد الذي سيزيد من تعقيد الوضع نتيجة قلة التموين الغذائي وندرة التمويل مؤكدا انه في حاجة الى 17 مليون دولار لضمان التكفل بهؤلاء اللاجئين لمدة ستة اشهر القادمة و 31 مليون دولار بالنسبة لعام 2017 مشيرا الى المفاوضات جارية حاليا مع المانحين.

وكانت السلطات الموريتانية قد دعت المنظمات الدولية المهتمة بقضايا الهجرة والمهاجرين والمجتمع الدولي لمساعدتها في « تخفيف أعباء » اللاجئين الماليين على اراضيها.

وقد احصت منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بموريتانيا في نوفمبر الماضي 42 ألف و867 لاجئا ماليا في مخيم أمبره (شرق) من بينهم 23 ألف و623 طفلا و11 ألف و382 سيدة و7 آلاف و862 رجلا".

وكانت الحكومة الموريتانية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين قد وقعا في يونيو الماضي اتفاقا لتنظيم العودة الطوعية لنحو 40 ألف لاجئ مالي في مخيم « أمبره » الا ان السلطات الموريتانية أكدت أن قليلين منهم عادوا لمالي فيما لا تزال غالبيتهم بمخيم « أمبره » واختار آخرون المكوث في مدن أخرى شرق موريتانيا.

وتدفق آلاف النازحين الماليين إلى موريتانيا منذ العام 2012 إثر الاضطرابات التي عرفتها مناطق الشمال المالي خصوصا من مدينة تمبكتو المالية.

المصدر : وكالات


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م