رجال دين في موريتانيا يطالبون بإعدام مدون اتهموه بـ « الردة »

رجال دين في موريتانيا يطالبون بإعدام مدون اتهموه بـ « الردة »

الجمعة 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016 الساعة 16:10

دعا مجموعة من رجال الدين في موريتانيا إلى إنزال عقوبة الإعدام بحق مدون اتهموه بالردة عن الإسلام في عام 2014.
ولم تطبق موريتانيا عقوبة الإعدام منذ عام 1987.
وقال منتدى الأئمة والعلماء في موريتانيا إن محمد ولد الشيخ مخيطير البالغ من العمر 29 عاما ينبغي أن يُطبق عليه حكم الإعدام فورا بالرغم من أنه أعلن توبته في مقال انتقد فيه نظام الطبقية في موريتانيا.
ويطالب رجال دين بقتله طبقا لـ « شرع الله ».
واعتقل المدون في يناير/كانون الثاني 2014 بسبب مقال انتقد فيه بشدة أولئك الذين يستخدمون الدين كوسيلة لتجريم أفراد ينتمون إلى مجموعات إثنية معينة.
وحُذِف المقال لاحقا لأنه اعتبر متضمنا لعبارات تجديف في حق النبي محمد.
واعتذر مخيطير قائلا إنه لم يقصد أبدا الإساءة إلى النبي محمد.
ويمكن للمحكمة العليا في موريتانيا أن تعفو عنه إذا اقتنعت بأنه تاب توبة نصوحة.
لكن قبل صدور قرار المحكمة العليا يوم الثلاثاء، قال رجال دين إن المدون لا يجب أن يُعامل بالرأفة على الإطلاق.
ونقلت وكالة رويترز في بيان صادر عن منتدى أئمة وعلماء موريتانيا « نطالب أن تطبق السلطات المعنية القانون. اقتلوه وادفنوه حسب شرع الله ».
وتدافع منظمات بارزة في الدفاع عن حقوق الإنسان، بما فيها الحرية الآن (فريدوم ناو) ومنظمة حماية الصحفيين عن المدون، مطالبة بالإفراج عنه.
وتقول منظمة « فريدوم ناو » التي تمثل مخيطير في القضية إنه شابت محاكمته مخالفات إجرائية وقد استقال ثلاثة من محاميه لأنهم تلقوا تهديدات بالقتل.
ويعد نظام الطبقية في موريتانيا مسألة حساسة إذ تثير انقسامات اجتماعية وعرقية عميقة.
ويستخدم نظام الطبقية لاستعباد أعضاء طائفة الحراطين أصحاب البشرة السوداء.
وفي العام الماضي اصدرت مورتانيا قانونا صارما ضد العبودية يصنفها « كجريمة ضد الانسانية ».
وبالرغم من أن موريتانيا ألغت رسميا العبودية في عام 1981، فإن ناشطين يقولون إن الاستعباد منتشر على نطاق واسع بحيث أن أطفالا يولدون عبيدا.

BBC


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م