« حماس » تنفي وجود أي لجنة للتضامن مع « البوليساريو » في غزة

« حماس » تنفي وجود أي لجنة للتضامن مع « البوليساريو » في غزة

الأحد 2 تشرين الأول (أكتوبر) 2016 الساعة 04:50

نفت حركة المقاومة الإسلامية « حماس »، بشكل قاطع وجود أي « لجنة للتضامن مع الشعب الصحراوي » (البوليساريو)، في قطاع غزة، وأكد أن الشعب الفلسطيني لن يكون طرفا في أي خلافات بين الجزائر والمغرب، أو بين أي دول عربية أخرى.

وقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية « حماس » صلاح البردويل، في تصريحات خاصة لـ « قدس برس »، تعليقا على خبر نشرته صحيفة جزائرية اليوم الجمعة عن تشكيل « لجنة للتضامن مع الشعب الصحراوي تتخذ من غزة مقرا لها »: « نحن ننأى بأنفسنا وبمقاومتنا عن أي خلافات عربية ـ عربية، احترامنا للأطراف العربية ولأنفسنا لا يسمح لنا بذلك، وليس لدينا متسع من الوقت لمثل هذا ».

وأضاف: « لا نسمح ولا يوجد لدينا في غزة أي توجه من هذا القبيل، ولا توجد لدينا أي جمعيات أو لجان بهذا الاسم، هذا هراء وغير موجود إطلاقا ».

وتابع: « احترامنا للجزائر والمغرب ولكل شعوب المنطقة العربية والإسلامية كبير، في دعمهم وإسنادهم لقضيتنا »، على حد تعبيره.

وكانت صحيفة « الخبر » الجزائرية، قد نشرت خبرا اليوم الجمعة عن تشكيل لجنة للتضامن مع الشعب الصحراوي في قطاع غزة، وقالت بأنها عقدت اجتماعا لها الأسبوع الماضي وأنها تضم 18 عضوا نصفهم فلسطينيون والنصف الآخر من الصحراويين.

ونشرت الصحيفة بيانا قالت بأنه صادر عن الاجتماع التأسيسي لهذه اللجنة يكشف عن أهدافها، وهي « التضامن مع الشعب الصحراوي والتعريف بالقضية الصحراوية في الساحة الفلسطينية أولا والعربية ثانيا وفي المحافل الدولية والعربية، والتعاون الإيجابي مع مختلف اللجان التضامنية في العالم مع القضية الصحراوية »، وفق الصحيفة.

يذكر أن العلاقات المغربية ـ الجزائرية تعيش فتورا منذ أكثر من عقدين من الزمن، بسبب الخلاف حول الموقف من مصير الصحراء، فبينما تراها المغرب جزءا أصيلا منها، وتدعو « جبهة البوليساريو » إلى القبول بحكم ذاتي في إطار السيادة المغربية، تتمسك الجزائر، التي تؤوي لاجئي « البوليساريو » في مخيمات تندوف لديها، باستفتاء تقرير المصير.

ويرجع المراقبون استمرار إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر منذ العام 1994 إلى هذا الخلاف، الذي تطور في الآونة الأخيرة، بسبب العملية الأمنية، التي وصفتها المغرب بأنها « تطهيرية »، في منطقة « الكركرات » الحدودية مع موريتانيا، لـ « مواجهة ما تشهده المنطقة من أخطار على الأمن، وانتشار عمليات التهريب، والاتجار في المخدرات، والعراقيل التي تمس انسياب الحركة لموريتانيا ».

وهي عملية رأت فيها « جبهة البوليساريو » خرقا لوقف إطلاق النار الموقع بين الطرفين في تسعينات القرن الماضي

المصدر : قدس بريس


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م