طلاب موريتانيا: قطع المنح خط أحمر

طلاب موريتانيا: قطع المنح خط أحمر

الاثنين 13 حزيران (يونيو) 2016 الساعة 12:20

يعيش الطلاب الموريتانيون المبتعثون للدراسة في الخارج، ظروفا صعبة بعد قرار وزارة التعليم العالي وقف المنح الدراسية، ما أثّر سلبا على حياتهم، خاصة في هذه الفترة التي يجتازون فيها اختباراتهم النهائية.

ونظمت اتحادات الطلاب والمتدربين الموريتانيين في كل من تونس والجزائر والمغرب، وقفات أمام مقار السفارات الموريتانية في الدول الثلاث التي تضم نسبة 80 في المائة من الطلاب الذين يدرسون خارج موريتانيا.

واحتجّ الطلاب على أسلوب المماطلة والتهميش الذي تنتهجه الوزارة إزاء الطلاب في الخارج، وعبّروا عن أسفهم الشديد وتنديدهم بممارسات قمع الطلاب، وسياسة وزير التعليم الحالي التي تكشف يوما بعد يوم عن نية مبيّتة لقمع الطلاب والنيل منهم ودفعهم إلى أساليب أخرى أكثر تطرفا لنيل حقوقهم.
في المغرب، نظم اتحاد الطلاب، أمس الخميس، وقفة احتجاجية أمام سفارة موريتانيا، ورددوا شعارات من قبيل « أوقفوا سياسة العقاب، رمضان دخل الأبواب » و"منحتي خط أحمر" و"طلابنا يعانون".
وفي تونس، اعتصم مئات الطلاب داخل مبنى السفارة لساعات وأقاموا إفطارا جماعيا، وأكدوا استعدادهم لكل الخيارات لانتزاع حقوقهم.

وطالب اتحاد الطلاب بسرعة انعقاد اللجنة الوطنية للمنح دون تأخير، لما في التأخير من ضرر على الطلاب، وخاصة أنهم مقبلون على الامتحانات، ما قد يسبب رسوب كثيرين في الامتحانات النهائية نظرا للظروف الصعبة التي يعيشونها ترقبا لمصيرهم.
وقال الطالب حامد ولد جدو، لـ"العربي الجديد"، إن الطلاب اتفقوا على تنفيذ اعتصام مفتوح أمام سفارة موريتانيا بالمغرب للتعريف بالقضية، وأكد أنهم مستعدون لافتراش الأرض والتحاف السماء والإفطار على حسوات من ماء إلى جانب إخوتهم الطلاب في الجزائر وتونس، إلى أن تتحقق المطالب.

وطالبت عدة جمعيات حقوقية وأحزاب سياسية بالتعجيل في النظر بمطالب الطلاب في الخارج ذوي « الوضعية المزرية »، وإيجاد الحلول اللازمة فورا وبدون مماطلة، وحذرت من المخاطرة بمستقبل الشباب الموريتاني الذي يكابد الغربة من أجل الدراسة في ظروف صعبة بهدف خدمة البلاد.

المصدر : العربي اليوم


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م