يا تلفزة موريتانيا ..عمر بن عبد العزيز ليس أخو القيادة الوطنية

يا تلفزة موريتانيا ..عمر بن عبد العزيز ليس أخو القيادة الوطنية

الأربعاء 19 تشرين الأول (أكتوبر) 2011 الساعة 07:23

أصبح جميع الموريتانيين يحفظون مسلسل عمر بن عبد العزيز المشهور بالصلاح والعدل، والذي يلقب أحياناً «خامس الخلفاء الراشدين» و«أشجُّ بني أمية»؛ وقد أصبح أهل البادية يعرفون أسماء كل من لعب دور البطولة في هذا المسلسل، وعندما تسأل طلاب الصدقة، أو طفلا فطيما سيقول لك:


- نور الشريف.. في دور الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز وفي دور عبد العزيز بن مروان عمر الحريري..
- عمر الحريري في دور الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان
- عبد الرحمن أبو زهرة.. في دور الحجاج بن يوسف الثقفي
- أشرف عبد الغفور.. في دور الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك
- مديحة حمدي.. في دور عاتكة
- هالة فاخر.. في دور أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان وزوجة الوليد بن عبد الملك
- عبير الشرقاوي..بنت الخليفة وزوج الخليفة وأخت الخلفيفة.


وتحرص التلفزة الموريتانية من ساعة أن تولى فخامة القيادة الوطنية محمد ولد عبد العزيز مقاليد السلطة، على بث مسلسل عمر بن عبد العزيز ثلاث مرات في اليوم، وعشرين مرة في السنة.


وحسب محللين فإن التلفزة شاكة أن عمر ولد عبد العزيز هو اخو فخامة القيادة الوطنية محمد بن عبد العزيز، وبالتالي فهي تصفق له بإعادة بث المسلسل مع الصباح ومع الغداء ومع العشاء، مثل حبات الدواء.


موجبه أن القبيلة لا تجمع الرجلين، فعمر هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، وفخامة القيادة الوطنية هو محمد ولد عبد العزيز ولد اعليه، وهو رجل من بني هاشم، ومن آل البيت، وبنو هاشم وبنو أمية بينهم داحوسة قديمة، ولا يتقاعدون على النار، وشرهم فيه شيء من تنافس أبناء العم.


ونحن هؤلاء نقترح على التلفزة أن تبحث عن مسلسل صلاح الدين، لكي تبثه للمعارضة لان صلاح الدين ربما يكون قريب بدر الدين، والله أعلم، أما إذا كان الأمر يتعلق ببطل المسلسل الذي يقال له نور الشريف، فقد علمنا أن شرفه ليس محققا، وبالتالي لا قرابة له هو الآخر بفخامة القيادة الوطنية.


المصدر: موقع ش الوح افش


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م