الترحال والصيد متعة السياحة في صحراء موريتانيا

الترحال والصيد متعة السياحة في صحراء موريتانيا

الاثنين 8 شباط (فبراير) 2016 الساعة 14:55

يعتمد قطاع السياحة في موريتانيا على جاذبية الصحراء وعبق التاريخ، مما يغري السياح بزيارة هذا البلد الذي لا يوفر رفاهية كبيرة بقدر ما يتيح للسياح فرصة الاستمتاع بالطبيعة الصحراوية ومناطقها البكر واكتشاف سر التقاليد الاجتماعية والغذائية للمجتمع الموريتاني.

ومن أكثر الأنشطة التي تستهوي السياح هو الترحال في رحاب الطبيعة في موريتانيا حيث يمكنه الاستمتاع بروعة الواحات والشمس الذهبية والشواطئ الجذابة والمناطق الأثرية. إضافة إلى ممارسة الهوايات كرياضات التحدي والقنص البري وركوب الجمال وقيادة سيارات الدفع الرباعي وسط رمال الصحراء.

وتضع الشركات السياحية برامج حافلة بالأنشطة والفعاليات للسياح الشغوفين بالمغامرة وحياة التخييم والمولعين بالطبيعة الصحراوية وما بها من مناظر خلابة سواء كانت مرتفعات أو كثبانا أو أخاديد صخرية، إضافة إلى القيام برحلات الصيد ومشاهدة الحيوانات البرية والتزلج على الكثبان الرملية والاستمتاع بمنظر الغروب البديع وسكون ليل الصحراء وحفلات الشواء في أجواء رومانسية حالمة.

وبين نواكشوط ونواذيبو يأسر السائح المشهد الأخاذ لعناق الصحراء بعذريتها الصارخة ورمالها الذهبية الساحرة، مع الأمواج الهادرة بالمحيط الأطلسي وعلى ضفافه حيث تنتصب أشجار “المانجرو” مشكلة لوحة فنية عجيبة في لحظات الغروب، حين تضفي الشمس برونقها القزحي لمسة جمالية باهرة تبلغ مداها السحري في مناطق «رأس تمريس» و«إويك» و«آركيس» و«الرأس الأبيض» قرب نواذيبو.

وتقع منطقة الصيد في جنوب موريتانيا في منطقة رطبة تبعد حوالي 200 كلم عن العاصمة نواكشوط و30 كلم عن شواطئ المحيط الأطلسي وأيضا حوالي 60 كلم عن نهر السنغال وهي منطقة من الشجيرات والأعشاب الطويلة والغابات غير الكثيفة، وفيها عدة بحيرات يتم فيها صيد الطيور المائية عند حافتها، وكذلك في منطقة الشجيرات والغابات ومنطقة الصيد هذه كبيرة وتقدر مساحتها بأكثر من 120 ألف هكتار تقريبا. ويقع في وسط منطقة الصيد منتجع صيد خاص يستخدم للإقامة أثناء رحلة الصيد في تلك المنطقة.

المصدر : « العرب »


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م