موريتانيا .. ميلاد حزب سياسي جديد يحمل اسم « التحالف الوطني الديمقراطي »

موريتانيا .. ميلاد حزب سياسي جديد يحمل اسم « التحالف الوطني الديمقراطي »

الثلاثاء 19 كانون الثاني (يناير) 2016 الساعة 06:41

تعززت الساحة السياسية في موريتانيا ، مساء أمس السبت، بميلاد حزب سياسي جديد أطلق عليه « التحالف الوطني الديمقراطي » يتزعمه النائب البرلماني السابق والأستاذ الجامعي يعقوب ولد أمين . ويضم حزب التحالف الوطني الديمقراطي، الذي حصل مؤخرا على ترخيص من وزارة الداخلية، في صفوفه مجموعة من المنسحبين في الآونة الأخيرة من حزب تكتل القوى الديمقراطية ، المعارض، إلى جانب بعض الشخصيات المستقلة والأطر ونخبة من المثقفين .

ودعا رئيس حزب التحالف الوطني الديمقراطي،في كلمة بمناسبة الانطلاقة الرسمية لأنشطة الحزب، كل الفاعلين السياسيين في البلاد إلى « التضحية وجعل المصالح الوطنية فوق كل اعتبار » ،معتبرا أن ست سنوات من « القطيعة كافية لمراجعة الذات وتقييم المسار »، في إشارة إلى فشل مساعي الحوار بين السلطة والمعارضة منذ اتفاق دكار عام 2009.

وعلى الرغم من أن الحزب الجديد لم يعلن انضمامه للمنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة المعارض ، إلا أن ذلك لم يمنع رئيسه من التلميح إلى التقارب الكبير بين الطرفين، حين أكد أن وثيقة المنتدى التي سلمها للحكومة بشأن الحوار السياسي « يمكن أن تشكل أساسا للحوار ». كما أن المواقف السياسية للحزب الجديد، لا تختلف كثيرا عن تلك التي تتبناها بقية الأحزاب الموريتانية، وخاصة المعارضة، حيث تضمن خطاب رئيس الحزب عدة أهداف من ضمنها صون كرامة المواطن الموريتاني عن طريق توفير الظروف المناسبة للعيش الكريم من سكن وماء شروب وكهرباء وشغل وفك العزلة والرقي بالتعليم والصحة . واعتبر أن النمو لن يتحقق إلا في ظل عدالة اجتماعية بفضل التوافق والحوار الذي يعد السبيل الأمثل لحل المشاكل العالقة وخلق جو ملائم للممارسة السياسية. كما تحدث يعقوب ولد أمين عن جملة من المطالب في مقدمتها ما أسماه « إصلاحات مؤسسية » منها إلغاء مجلس الشيوخ، الغرفة العليا للبرلمان الموريتاني، ودمج مجلس الفتوى والمظالم والمجلس الإسلامي الأعلى في مؤسسة واحدة.

المصدر : مدي1تفي.كوم وومع


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م