موريتانيا تلاحق متشددا هاربا مرتبطا بمخطط لقتل الرئيس عام 2011

موريتانيا تلاحق متشددا هاربا مرتبطا بمخطط لقتل الرئيس عام 2011

الأحد 3 كانون الثاني (يناير) 2016 الساعة 20:15

قالت السلطات الموريتانية إنها تلاحق متشددا إسلاميا هرب من السجن حيث كان ينتظر تنفيذ حكم بإعدامه عن دوره في مخطط لاغتيال الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

ودعا بيان أذيع على التلفزيون الحكومي في ساعة متأخرة يوم السبت الأهالي إلى تقديم معلومات بشأن المتشدد- واسمه السالك ولد الشيخ. ولم يذكر البيان كيفية فراره ولا متى جرى ذلك. ولكن الوكالة الموريتانية للأنباء قالت إنه فر من السجن في 31 ديسمبر كانون الأول.

واعتقل المتشدد عام 2011 بسبب دوره المزعوم في تفخيخ ثلاث سيارات متوجهة إلى العاصمة نواكشوط.

وأفادت أنباء أن إحدى هذه السيارات كانت تستهدف عبد العزيز الذي أمر بتوجيه ضربات عسكرية في أراضي مالي تستهدف قواعد للمتشددين الإسلاميين في عامي 2010 و2011.

وقال موقع سايت الذي يتابع صفحات الجماعات المتشددة إن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أعلن مسؤوليته عن ذلك المخطط في بيان نشر على منتديات جهادية.

واستغلت جماعات إسلامية انتفاضة الطوارق في مطلع 2012 للسيطرة على شمال مالي الصحراوي. وأدى تدخل قاده فرنسا بعدها بعام إلى تشتيت شملهم. ولكن الإسلاميين صعدوا هجماتهم في عام 2015.

وأعلن إسلاميون متشددون يُعتقد أن لديهم صلات بجماعات أخرى خارج غرب أفريقيا المسؤولية عن عدة هجمات في المنطقة بما في ذلك هجوم في نوفمبر تشرين الثاني على فندق فاخر أودى بحياة عشرين شخصا تقريبا.

ونقل عبد العزيز -الذي انتخب عام 2009 بعدما وصل للسلطة في انقلاب عسكري أنهى رئاسة أول رئيس يأتي في انتخابات ديمقراطية- إلى المستشفى عام 2012. وقال إن جنودا أطلقوا النار عليه خطأ.

(إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن)
(رويترز)


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م