نتائج الاستطلاع الذي أجراه المركز العربى للأبحاث عن داعش

نتائج الاستطلاع الذي أجراه المركز العربى للأبحاث عن داعش

الأحد 27 كانون الأول (ديسمبر) 2015 الساعة 10:35

سلطت وكالة الأنباء الإيطالية «أسك نيوز» الضوء على نتائج الاستطلاع الذي أجراه المركز العربى للأبحاث ودراسة السياسات، فيما يتعلق باتجاهات الرأى العام العربى، نحو تنظيم الدولة الإسلامية، وأكدت الوكالة أنه منذ منتصف عام ٢٠١٤، أصبحت ظاهرة داعش تحتل جزءًا كبيرًا من النقاش العام، وخصوصًا بعد أن بسط التنظيم سيطرته على مساحات شاسعة من الأراضى العراقية والسورية، فما هو موقف العالم العربى من هذه الظاهرة؟ وهل هي مدانة من وجهة نظر العرب؟ واستطردت الوكالة أن الإجابة عن هذا التساؤل، هي أن الغالبية العظمى من الشعوب العربية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، استنادًا إلى دراسة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، والتي تعد الأكبر حتى الآن من حيث المشاركين، حيث شملت عينة البحث ١٨٣٠٠ شخص ينتمون إلى ١٢ بلدًا في الشرق الأوسط وأفريقيا: مصر، الجزائر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، موريتانيا، المغرب، فلسطين، المملكة العربية السعودية والسودان وتونس. وأوضحت الوكالة أن ٨٩٪ من المشاركين في الاستطلاع لديهم نظرة سلبية جدًا تجاه داعش، وتحتل لبنان والأردن والعراق المراكز الأولى حيث وصلت نسبة المعارضة لهذا التنظيم إلى ٩٩.٧٪ في بعض المناطق، وعلقت الوكالة أن هذه الدول تُعد الأكثر تضررًا من الهجمات الإرهابية، بينما تأتى موريتانيا في ذيل القائمة، حيث تمثل نسبة المعارضة ٧٤٪ فقط. وفيما يتعلق بتقييم «الربيع العربى»، أشارت الوكالة إلى أن ٥٩٪ لديهم نظرة سلبية تجاه الثورات العربية، لما تكبدته البلدان من أضرار على الصعيدين الأمنى والاقتصادى، إضافة إلى عدد الضحايا وحالة الفوضى المتزايدة. وذكرت الوكالة الأنباء «أسك نيوز» الإيطالية، وفقًا لاستطلاع المركز العربى للأبحاث ودراسة السياسات، أن الرأى العام الكويتى لديه نظرة إيجابية تجاه الثورات العربية وتطوراتها، حيث وصلت النسبة إلى ٦٤٪، وهى أعلى نسبة بين دول المنطقة، فيما انقسم الرأى العام حول الربيع العربى في مصر والسودان والسعودية والمغرب، بين مؤيد ومعارض.

المصدر : البوابه نيوز


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م