المغرب يحول اهتماماته الأمنية إلى الجنوب

المغرب يحول اهتماماته الأمنية إلى الجنوب

الاثنين 2 شباط (فبراير) 2015 الساعة 19:10

تعتبر منطقة الحدود بين موريتانيا والمغرب منطقة مفضلة للمهربين، وهو ما يفسر سبب خضوعها لمراقبة صارمة من طرف البلدين.

وأوردت يومية المساء يوم 28 يناير أن الجيش المغربي « رفع حالة التأهب لأعلى مستوى » على الحدود الجنوبية-الشرقية للمملكة مع موريتانيا « لمنع تسلل محتمل لعناصر من شبكة دولية لتهريب المخدرات ».

وأضافت اليومية أن « المنطقة الصحراوية الخالية بين التراب المغربي والموريتاني » يُطلق عليها « قندهار »، بسبب انتشار العناصر المجرمة ومن يطاردها.

ويتفق المحلل الأمني عبدو ولد محمد أنه تصعب مراقبة هذه المنطقة الصحراوية الشاسعة، لكن قوات الأمن في مستوى التحدي.

وقال « مع ظهور الحركات الجهادية، أصبح الحضور العسكري مكثفا »، مضيفا « في ديسمبر الماضي، قاد الجيش الموريتاني عملية واسعة النطاق في منطقة بئر موغرين، وضبط 10 طن من الحشيش وخمس سيارات وقضى على مهربين ».

وقال ولد محمد « منذ 2010، أسس الجيش الموريتاني ممرات أمنية على الحدود الشمالية والشرقية لمواجهة أي تسلل للجماعات الإرهابية التي تنشط في المنطقة، وبذلك منع فيها نمو التهريب من كافة الأنواع ». وأشار إلى أن « هذه الإستراتيجية التي قلصت من تجارة المخدرات في موريتانيا حسب الأجهزة الأمنية لقيت الإشادة في عدة مناسبات من قادة البلدان الإفريقية والأوروبية ».

وبحسب ولد جدو، الصحافي المتخصص في القضايا الأمنية، فإن المسألة تكتسي نفس القدر من الأهمية بالنسبة لموريتانيا والمغرب.

وقال « في أكتوبر 2014، كان أمن الحدود بين البلدين محور المناقشات خلال زيارة وزير الداخلية الموريتاني إلى الرباط. واتفق الطرفان على تكثيف التعاون حول القضايا الأمنية وخاصة في الحرب ضد الجريمة المنظمة العابرة للحدود والإرهاب والهجرة غير القانونية وتهريب المخدرات إلى جانب تبادل أكبر للمعلومات والخبرة ».

وأضاف ولد سيدي « المغرب ملتزم بشكل كبير بالجانب الأمني للحدود. وفي نوفمبر 2013، استضافت الرباط مؤتمرا إقليميا حول تعزيز التعاون بشكل أكبر في مجال أمن الحدود بين بلدان الساحل والمغرب الكبير ».

وقال ولد سيدي « قبل أشهر قليلة، احتضن المغرب مؤتمرا إقليميا حول تحسين أمن الحدود بين بلدان الساحل والمغرب الكبير واجتماع قمة لمجموعة دول الساحل والصحراء حول نفس الموضوع ».

وشددت آنذاك الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الخارجية مباركة بوعيدة، على « أهمية تأسيس آلية تجمع بلدان منطقة الساحل والصحراء وترفع من التعاون الإقليمي بين البلدان في مناطق الساحل وغرب إفريقيا والمغرب الكبير »

المصدر : « مغاربية »


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م