الإعلاميين المرفوضة ملفاتهم : ال«هابا» لا يمكنها دراسة 26 ملفا في غضون ساعات فقط

الإعلاميين المرفوضة ملفاتهم : ال«هابا» لا يمكنها دراسة 26 ملفا في غضون ساعات فقط

الجمعة 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 الساعة 08:22

نواكشوط (موري ميديا) — اتهمت مجموعة من الإعلاميين في بيان لها السلطة العليا للصحافة و السمعيات البصرية — ال«هابا» التي رفضت ملفاتهم — بتجاوزات خطيرة متعلقة بإجراء اختيار الملفات .وذكرت من ضمن النقاط الخمس المذكورة في بيانها «استحالة دراسة 26 ملفا يتضمن أكثر من خمسة آلاف صفحة في غضون ساعات فقط» علما أن القائمين بهذا العمل «3 أشخاص لا يوجد من بينهم خبير إعلامي».

نص بيان المجموعة :

«عرض المناقصة المقدم من طرف السلطة العليا للصحافة و السمعيات البصرية المتعلق بمنح رخص لخمسة إذاعات و خمس تلفزيونات تجاوزا لكل القواعد العادية في مجال منح الصفقات العمومية نشرت السلطة العليا للصحافة و السمعيات البصرية بيانا صحفيا يعتريه غموض كبير بينت فيه أنها قد احتفظت بسبعة عروض من بين 26 عرضا لمشاريع سمعية بصرية وهي التجاوزات التي تتطلب منا الملاحظات التالية:
1.لقد تم فرز العروض يوم الخميس 17 نوفمبر 2011 و تم إعلان النتائج يوم الأحد 20 نوفمبر 2011 أي بعد عطلة أسبوع.
2. تتكون اللجنة التابعة للسلطة العليا للصحافة و السمعيات البصرية من 3 أشخاص دون وجود من بينها خبير إعلامي، لدراسة 26 ملفا يتضمن أكثر من خمسة آلاف صفحة في غضون ساعات فقط.
3. و بما ان التقييم قد تم، فكيف يمكن فهم أن بيان السلطة العليا للصحافة و السمعيات البصرية لم يحدد مصير الملفات التسعة عشر الأخرى ؟ وتأكيدا لذلك فانه و إلى يومنا هذا لم تتقدم السلطة العليا للصحافة و السمعيات البصرية بأي بيان لأصحاب العروض تبين فيه أسباب رفضها لهذه العروض.
4- انه لمن الغريب جدا أن تتم ملاحظة وجود شائعات تسبق حتى فتح العروض خصوصا فيما يتعلق بمنح قناتي التلفزيون.
5- لقد كان الهدف من التعجيل الذي قامت به السلطة العليا للصحافة و السمعيات البصرية مع احتمال تجاوز الإجراءات العادية لعروض مناقصة الصفقات، واضحا عندما قامت هذه الأخيرة بعد أن تقدمت بعرض المناقصة الذي حددت اجل تقديم العروض بتاريخ 14 نوفمبر 2011 ، لحقته ببيان آخر يوم 19 أكتوبر تبلغ فيه أصحاب العروض أن الملفات المترشحة سيتم فرزها ابتداء من فاتح نوفمبر 2011 بالتتابع أولا بأول.
أن هذه التجاوزات الخطيرة المتعلقة بإجراء الاختيار في مجال أكثر حساسية ، ليبين بجلاء فقدان الثقة فيما يتعلق بتحرير الفضاء السمعي البصري في بلادنا. كما انه يوجه ضربة قوية للحرية و لجذور الديمقراطية، هذا بالإضافة إلى أن الاختيار الذي تم يعد إشارة سيئة لتعددية الآراء و تنوع الثقافات الذي كانت البلاد بحاجة إليه.
الموقعون
حاميدو بابا كان صاحب مشروع إذاعة و تلفزيون جام جام
محمد محمود ولد بكار صحاب مشروع إذاعة العلم
ببكر ولد عثمان صاحب مشروع إذاعة الساحل
أحمد ولد محمد الأمين صاحب مشروع قناة شنقيط التلفزيونية
منتات بنت المرابط صاحبة مشروع قناة دافا التلفزيونية
محمد عبد الله ولد ممين صاحب مشروع إذاعة الرمال
جيكو سوداني صاحب مشروع مديا فزيوه التلفزيونية
عبد الكريم كباج صاحب مشروع إذاعة هيت
عزيز بغربال صاحب مشروع إذاعة النسيم
محمد الحافظ ولد محمد الأمين صاحب مشروع إذاعة صوت الوطن
عبد الله جياكانا صاحب مشروع إذاعة كاس أتياي»


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2018 م