المعارضة الموريتانية تدعو إلى التوافق حول مرشح موحد للرئاسة

المعارضة الموريتانية تدعو إلى التوافق حول مرشح موحد للرئاسة

الخميس 27 شباط (فبراير) 2014 الساعة 21:05

أعلنت المعارضة الموريتانية عن عقد منتدى سياسي، اليوم الجمعة، لبحث إمكانية الاتفاق على مرشح رئاسي موحد، يكون قادرا على منافسة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز في الانتخابات الرئاسية المنتظر تنظيمها منتصف العام الجاري. إلى جانب العديد من منظمات المجتمع المدني.

وتضمّ اللجنة التحضيرية للمنتدى مختلف الأطراف السياسية، وخصوصاً الأحزاب الممثلة في التنسيقية الوطنية للمعارضة الديمقراطية التي قاطعت الانتخابات البلدية والتشريعية الأخيرة، إضافة إلى أحزاب وكتل سياسية أخرى من بينها التجديد الديمقراطي والحركة من أجل إعادة التأسيس، فضلا عن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” الذي يُمثل الذراع السياسية لإخوان موريتانيا، علما أنّ الحزب الإسلامي المذكور لم يلتزم خلال الانتخابات السابقة بقرار تنسيقية المعارضة القاضي بمقاطعة الانتخابات.

يُذكر أنّ أحزاب المعارضة الموريتانيّة قاطعت بشكل رسميّ الانتخابات البلديّة والتشريعيّة لسنة 2013، وأنّها لم تنجح في الاتفاق على مرشّح موحّد خلال العامين 2007 و2009.

كما أخفقت في الاتفاق على تبادل الدعم في الشوط الثاني إبان الانتخابات الرئاسية 2007، حيث وقف أحد أبرز مرشحيها، وهو رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير، إلى جانب ولد الشيخ عبدالله المدعوم من العسكر حينها، وأدى دعمه له إلى خسارة مرشح المعارضة حينها أحمد ولد داداه.

ومن المنتظر أن يشكل الاتفاق على مرشح واحد في الانتخابات الرئاسية القادمة عقبة هامّة أمام الأطياف السياسية، في ظلّ تمسك العديد من رؤساء أحزابها بدخول السباق الرئاسي بشكل انفرادي كلّما أقدمت البلاد على استحقاق انتخابي جديد.

وقد أصدرت اللجنة التحضيرية للمنتدى بياناً، أكدت فيه أن هدف المنتدى هو الدخول في حوار وطني معمّق يتناول القضايا الجوهرية التي تواجه موريتانيا، ويسعى إلى تصوّر حلول توافقية لها.

وترى المعارضة أنّ الأوضاع العامّة في موريتانيا تشهد، كما جاء في البيان، وضعية خطيرة منذ عدة سنوات، يطبعها انسداد الأفق السياسي وانهيار بنية الاقتصاد وتنامي النزعات الخصوصية نتيجة تخلي الدولة عن دورها. كما أكد البيان أن المشاركين في المنتدى سيعملون على “إنشاء إطار للعمل يستشرف المستقبل ويناضل على المديين المتوسط والبعيد، من أجل تأسيس دولة ديمقراطية يسودها القانون، وتقوم على مؤسسات قوية تكفل توازن السلطات، إلى جانب التصدّي لرهانات الحاضر ومخاوفه برسم استراتيجية توافقية”.

(العرب)


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م