الأمن الجزائري يحقق في شبكة تهريب الأسلحة من ليبيا بعد القبض على ليبيين اثنين

الأمن الجزائري يحقق في شبكة تهريب الأسلحة من ليبيا بعد القبض على ليبيين اثنين

الأحد 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 الساعة 11:59

الجزائر (يو بي أي) — تحقق أجهزة الأمن الجزائرية في تورط 7 ليبيين، اثنان منهم رهن الحبس وموريتاني موجود حاليا في ليبيا مع القيادي في إمارة الصحراء بتنظيم « القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي » الموريتاني عبد الرحمان التندغي، بتهمة تشكيل شبكة تهريب أسلحة من ليبيا إلى الجزائر.

ونقلت صحيفة « الخبر » الجزائرية اليوم الأحد عن مصدر مطلع قوله إن أجهزة الأمن الجزائرية أطاحت بجنوب البلاد في الصحراء بأربعة أشخاص ينتمون إلى ما يسمى شبكة التندغي لتهريب الأسلحة من ليبيا، والتي تضم ليبيين وجزائريين وموريتانيين وأشخاصا من جنسيات أخرى.

وكشفت التحقيقات أن الشبكة تخصصت بالبحث عن الأسلحة ذات النوعية وتخزينها بعد شرائها في مخابئ سرية في عرق « مرزوق » جنوب غرب ليبيا ثم نقلها على شحنات إلى دول الساحل ومنها الجزائر.

وأشار المصدر إلى أن الشبكة كانت تتلقى التمويل من التندغي نقدا، حيث عثـر المحققون على مبلغ 70 ألف دولار أميركي لدى الموقوفين، قالوا بأنهم تلقوها من قيادي بالقاعدة بشمال مالي في شهر يونيو/حزيران الماضي.

وقال المصدر إن مصالح الأمن حددت مصدر مكالمات هاتفية في موريتانيا كان صاحبها يعطي توجيهات لأحد الموقوفين في القضية قبل ساعات من اعتقاله.

ويعتقد بأن عددا من الليبيين ساعدوا الشبكة في تهريب الأسلحة، وقد حددت هوية 5 منهم يقيمون داخل ليبيا، وقد ورد اسم التندغي، قاضي إمارة الصحراء وعضو مجلس أعيان تنظيم القاعدة في التحقيقات، إذ اعترف أحد الموقوفين بأنه التقاه في مارس/آذار 2011 في منطقة « أوسال’’ شمال مدينة تومبوكتو في مالي.

وقال المصدر إن المحققين وجهوا رسميا تهم تهريب أسلحة لصالح فرع تنظيم القاعدة في الساحل لرعيتين من جنسية ليبية تم إيقافهما في منطقة قريبة من الحدود المشتركة بين الجزائر والنيجر وليبيا في شهر يونيو/تموز الماضي، في عملية عسكرية شنها الجيش الجزائري.

وأضاف أن أحد المتهمين الموقوفين من جنسية ليبية اعترف بأن شحنة السلاح التي كان يجري تهريبها في شهر تموز/يوليو الماضي نقلت من مدينة »هون" في جنوب ليبيا بشاحنتين، وتم تخزينها في موقع صحراوي قبالة الحدود الجزائرية الليبية.

وتابع المصدر أن مصالح الأمن الجزائرية اعترضت مكالمتين هاتفيتين الأولى مصدرها النيجر باللغة الحسانية، وتمت بين أفراد كانوا ينقلون شحنة سلاح إلى الجزائر، والثانية من داخل موريتانيا كان صاحبها يرشد موريتانيا آخر كان موجودا داخل ليبيا، إلى الطريق المناسب من أجل التسلل إلى الجزائر.

وانتهت العملية بتدمير سيارتين رباعيتي الدفع، وإيقاف شخصين من جنسية ليبية، وقتل 3 آخرين، ومصادرة أسلحة وأكثـر من 100 كيلوغرام من المتفجرات.


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م