عيد الخيرية تحفر بئرا إرتوازيا في موريتانيا

عيد الخيرية تحفر بئرا إرتوازيا في موريتانيا

الأحد 23 حزيران (يونيو) 2013 الساعة 13:37

نفذت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية عدداً من مشاريع المياه في دولة موريتانيا باعتبارها من الدول التي تعاني من نقص المياه والجفاف وتعتمد كثير من قراها ومدنها بشكل كبير على الآبار الارتوازية، وقامت المؤسسة بحفر بئر ارتوازي كبير بتكلفة بلغت 236.900 ريال قطري، لتوفر مياه الشرب والري والتخفيف على الناس من مشقة الحصول على الماء من خلال مشاريع المياه الضخمة، التي يستفيد منها مئات الآلاف من الأشخاص.

وأوضح الهاجري أن المؤسسة نفذت حفر البئر الارتوازي في دولة موريتانيا على عمق 100 متر في قرية آجوير بمنطقة بطلحاية بمدينة اركيز في محافظة اترارزة، بالتعاون مع شركاء المؤسسة في العمل الإنساني الخيري في الجمعية الموريتانية لإحياء التراث المحظري،

وشمل المشروع حفر بئر ارتوازي على عمق كبير وتوفير احتياجات هذا البئر من مولد كهربائي ومضخة كبيرة وخزان للمياه يسع 16 طنا من المياه، وغرفة خاصة للمولد، وروعي أن تكون الأنابيب على عمق كبير تحت المياه بحوالي 25 مترا، ويخدم البئر عددا من مناطق موريتانيا ويساهم بشكل رئيس في توفير المياه لآلاف الأشخاص من سكان تلك المناطق.

وأشار رئيس إدارة المشاريع بعيد الخيرية أن مشاريع المياه التي تنفذها المؤسسة في تلك الدول التي تعاني من نقص وندرة في المياه تعمل على التخفيف من المعاناة اليومية لجزء كبير من سكان قرى ومناطق عانت طويلا في البحث عن مصادر مياه صالحة للشرب، وتوفير المياه الصالحة للشرب والغذاء والحياة المستقرة للمجتمع الرعوي،

والمساهمة في تخفيف الآثار السلبية الناجمة عن الجفاف والقحط واستخدام المياه الملوثة مما يعمل على سرعة علاج حالات سوء التغذية ورفع مستوى الصحة العامة خاصة لدى الأطفال والنساء حيث أن استعمال المياه الغير صالحة للشرب تساهم في تفاقم بعض الأمراض والتي تؤدي بدورها إلى حالات الإسهال والأمراض المعوية.

وأكد الهاجري أن مشاريع المياه التي نفذتها المؤسسة كان لها الأثر الكبير في توفير المياه اللازمة للشرب والغذاء وأمور الحياة الأخرى، كما عملت على زيادة الثروة الحيوانية للأهالي والتي تمثل عاملا مهما للشعب الموريتاني في توفير الغذاء والكساء والتنقل، واستخدامها كذلك في ري المزروعات والخضروات الرئيسية لغذاء السكان.

وأضاف أن حفر الآبار وتوفير المياه اللازمة ساهمت بشكل كبير في تحسن ظروف المجتمع الرعوي ومواشيهم، واستقرار سكان القرى في موطنهم وعدم هجرتهم إلى العاصمة، فضلا على الحفاظ على صحة الناس، والتغلب النسبي على مشكلة الشح والندرة في المياه وتوفر كميات كافية من المياه في المناطق والقرى المستفيدة من الآبار.

وتعتبر مشاريع المياه وتوفير مياه الشرب النقية للإنسان والحيوان من المشروعات الإنسانية الهامة نظرا لكونها تساهم في إنقاذ الحياة واستمرارها بشكل عام للإنسان والحيوان والنبات، ولذا حث الرسول صلى الله عليه وسلم على حفر الآبار وتوفير المياه فقال من حفر بئر ماء لم يشرب منه كبد حر من جن ولا إنس ولا طائر إلا آجره الله. يوم القيامة، وقال سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره وذكر منها من حفر بئرا فالماء هو أساس الحياة.

بوابة الشرق


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م