المرشح للرئاسة الأمريكية «كين» : طالبان جزء من الحكومة الليبية الجديدة

المرشح للرئاسة الأمريكية «كين» : طالبان جزء من الحكومة الليبية الجديدة

السبت 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 الساعة 21:08

صرح هرمان كين، أحد المرشحين الجمهوريين الاوفر حظا للرئاسة الأمريكية، أن حركة طالبان تشارك في الحكومة الليبية الجديدة، وذلك في إطار محاولة لتصحيح هفوة حول ليبيا ارتكبها قبل أيام.

وفي مؤتمر صحافي في فلوريدا، دافع كين عن إجابته في مقابلة سابقة، مؤكدا أنه « كان متعبا قليلا » عندما سأله الصحافي عن رأيه في السياسة التي يتبعها الرئيس باراك أوباما في الأزمة الليبية.

وقال « هل أنا موافق على الوقوف في صف المعارضة؟ هل انا موافق على القول إن الزعيم الليبي السابق معمر القذافي كان يجب أن يرحل؟ هل أنا موافق على انه اصبح لديهم بلد ستشارك طالبان والقاعدة في حكومته؟ ».

وأضاف: « هل أوافق بدون أن أعرف الحكومة؟ عن أي جانب كان يسألني؟ كنت أحاول أن أحصل منه على سؤال واضح، وهو لم يكن واضحا ».

وكان المرشح الأسود تردد في الإجابة على سؤال طرحه صحافي عن ليبيا والسياسة التي يتبعها اوباما. فقد صمت طويلا قبل ان يقول ان « عليه ان يجمع كل المعلومات المشتتة في ذهنه ».

وأثار عجز كين عن الرد على سؤال بسيط يتعلق بالأوضاع الراهنة، استغراب عدد كبير من الخبراء.

من جهة اخرى، أعلن جهاز الحماية السري المكلف بضمان أمن الشخصيات الامريكية ان كين اصبح يتمتع بحمايته.

والى جانب الرئيس باراك اوباما مرشح الديموقراطيين للرئاسة، كين هو أول مرشح يتمتع بحماية هذا الجهاز قبل عام واحد من الانتخابات التي ستجري في تشرين الثاني/نوفمبر 2012.

وقال ناطق باسم الجهاز ادوين دونوفان لوكالة فرانس برس « بطلب من فريق حملة كين، وافقت وزيرة الأمن الداخلي بعد مشاورات مع لجنة الكونغرس » التي تضم أهم البرلمانيين، على تأمين الحماية لكين.

لكنها لم توضح عدد الذين سيكلفون بحماية المرشح الجمهوري.

وفي مؤتمر صحافي الجمعة، قال كين الذي كان يلجأ إلى شركات أمنية خاصة لضمان حمايته « أردنا ان ننتقل إلى المستوى الأعلى نظرا لوضعي في استطلاعات الرأي والاهتمام الأكبر الذي ينصب علي ».

قناة العربية


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م