جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع تنظم لقاءً تفاكرياً وتدشن الأعمال الفائزة

جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع تنظم لقاءً تفاكرياً وتدشن الأعمال الفائزة

الأربعاء 6 شباط (فبراير) 2013 الساعة 20:59

عقد مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي يوم أمس لقاءاً تفاكرياً مع قادة المجتمع الثقافي والأدبي ورموز الإعلام والصحافة بشأن الإستعدادات والترتيبات النهائية للفعاليات الختامية للجائزة في دورتها الثالثة، والتي ستعقد في قاعة الصداقة يومي الخميس 21- الجمعة 22 من فبراير الجاري، كما قامت بتدشين تسعة من الأعمال الفائزة وإصدارات الدورة السابقة.

وللذكر فإن جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي قد أطلقتها الشركة السودانية للهاتف السيار (زين) في عقب وفاة الأديب الراحل في فبراير 2010.

JPEG - 156.5 كيلوبايت

وفي مستهل اللقاء رحّب البروفيسور علي محمد شمّو، رئيس مجلس الأمناء بالحضور وشدّد على أن آرائهم ومقترحاتهم تجدُّ من كافة أعضاء مجلسه آذانا صاغيةَ. كما أشاد شمّو بتغطية الاعلاميين وأهل الصحافة لفعاليات الجائزة على مدى العاميْن الماضييْن، وعبّر عن تطلعّه بأن تُبرزُ فعاليات الدورة الثالثة على نحوٍ أفضل وأشمل.. معدداً مراحل العمل المضني والدقيق الذي تقوم به سكرتارية الجائزة من شركة (زين) ومجلس الأمناء، ابتداءاً من فتح باب التقديم والإعلان عن ذلك وتلقي المشاركات وفرزها ومراحل التحكيم الأولي والنهائي وطباعة الأعمال الفائزة بالجائزة في دورتها السابقة ثم الإستعداد للفعاليات الختامية وما تحتويه من مدعوين وفائزين وضيوف وكتاب اوراق محكمين من داخل وخارج السودان وترتيب وإخراج حفليّ الإفتتاح والختام.

أشاد الأستاذ مجذوب العيدروس، الأمين العام للجائزة، بإهتمام وتشجيع أهل الثقافة مشيراً إلى أن الإعلام المحلي كان له أكبرُ الأثر في انتشار الفعاليات السابقة للجائزة... وكشف الأمين العام للجائزة أن الدعوة لحضور الفعاليات قد قُدمّت لعددٍ من كبّار الكُتّاب والنُقّاد العرب ورحبّوا جميعاً بالحضور وأضاف بأن هنالك شخصية سودانية سيتّمُ تكريمها واتخاذها « شخصيةَ الدورة الثالثة » مثلما تمّ في الدورة الثانية مع البروفيسور عز الدين الأمين.

وأشاد عدد من الكتاب والأدباء بمبادرة شركة (زين) في تأسيس وتمويل ورعاية هذه الجائزة مشيرين إلى أنها بالإضافة إلى إحياءها لذكرى الأديب الكبير الطيب صالح أصبحت تمثل عرساً ثقافياً سنوياً ومجالاً لإبراز مواهب ومشاركات الكتاب السودانيين والإلتقاء برصفائهم العرب، كما شددوا على المكانة التي تبوأتها الجائزة خلال الدورتين الماضيتين متمنين إستمرارها بذات الزخم ودقة التنظيم ونزاهة التحكيم متقدمين بالعديد من الإقتراحات والأفكار التي وعد مجلس الأمناء بدراستها.

وبعد ذلك تم تدشين السبعة أعمالٍ الفائزة في الدورة الثانية لتوزّعُ مطبوعاتها على الحضور.. والأعمالُ هي:- فوق سماء بندر (قصص قصيرة)، لـ بشرى الفاضل، وفيلا كارمن (قصص قصيرة) لـ حسن صبري، ونورس باشا (رواية) لـ هاجر قويدري، والدم في نخاع الوردة (رواية مُترجمة) لـ عُمر بابكر، وتخوم الرماد (رواية مترجمة) لـ ناصر السيد، وأجمل رجل قبيح في العالم (قصص قصيرة) لـ فؤاد قنديل، وقيلولة أحد خريفي (رواية) لـ هشام بن الشاوي.

وفي ختام اللقاء الحاشد، عرضّت زين للحاضرين حملتها الاعلانية الخاصة بالفعاليات، والتي تضمنّت الاعلان التلفزيوني ومواد ومحتويات الاعلانات الخارجية على الصحف والطرقات.


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م