الحزب الحاكم في موريتانيا: المعارضة فقدت مصداقيتها وشعبيتها

الحزب الحاكم في موريتانيا: المعارضة فقدت مصداقيتها وشعبيتها

الاثنين 23 تموز (يوليو) 2012 الساعة 16:34

أكد حزب « الاتحاد من أجل الجمهورية » الحاكم في موريتانيا، أن « منسقية المعارضة الداعية إلى رحيل النظام فقدت مصداقيتها و شعبيتها »، معتبرًا أن « ما تتسم به هذه الفترة من أزمة اقتصادية عالمية، وحالة غير مسبوقة من عدم الاستقرار الإقليمي وجفاف على المستوى المحلي، قد تم تجاوزها بسلام، وأن التدابير والإجراءات الناجحة التي اتخذتها الحكومة الحالية في عهد الرئيس محمد ولد عبد العزيز كانت كفيلة باحتواء الآثار السلبية لتلك العوامل مجتمعة ».

كما ثمن المكتب التنفيذي للحزب، خلال اجتماعه، في العاصمة نواكشوط، مساء الأحد، حسن تعاطي البلاد مع الأزمة التي تمر بها دولة مالي الشقيقة، والتعامل مع المخاطر الأمنية على حدودنا الشرقية.

كما أشار الحزب إلى جاهزيته لخوض الانتخابات المقبلة ، المزمع القيام بها خلال الأشهر المقبلة، « حتى يتبين الرشد من الغي، ويذهب الزبد جفاء، ليمكث ما ينفع الناس في الأرض »، على حد تعبيره، مثمنا الانطلاقة الفعلية لأعمال اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات.

كما جدد المكتب التنفيذي للاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا، دعوته لمنسقية أحزاب المعارضة، من أجل الجنوح إلى مراجعة فكرية وسياسية شاملة، تعيدها إلى دورها الإيجابي في المشهد الديمقراطي الوطني بعد فترة من الصخب الإعلامي و فقدان التوازن السياسي وبعد أن تأكد لها أن أنصارها تراجع ويأس وانحسار، داعيا كل الفرقاء السياسيين إلى استخلاص العبر من الماضي، والنظر إلى المستقبل بروح الرشد والسعي لما فيه الخير لهذا البلد، والعمل على إنجاز انتخابات شفافة في جو توافقي، وفي أسرع الآجال، وتغليب روح الوطنية والمسؤولية".

المصدر : «العرب»


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م