مجموعة من أئمة المساجد : لحراطين كانوا ضحية الظلم، أحيانا باسم الدين، ونطالب علماء البلد بإصدار فتوى (...)

مجموعة من أئمة المساجد : لحراطين كانوا ضحية الظلم، أحيانا باسم الدين، ونطالب علماء البلد بإصدار فتوى ضد الرق

الأربعاء 9 أيار (مايو) 2012 الساعة 08:54

نواكشوط (موري ميديا) — عقد مجموعة من أئمة المساجد مؤتمرا صحفيا تحت عنوان «مبادرة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». وتحدث الأئمة، وهم من شريحة لحراطين، عن موقف الإسلام من الرق وأن القيم الإسلامية واضحة إذ أنها تساوي بين الناس مهما كانت ألوانهم وأعراقهم. وأضاف الأئمة أن الرق الذي وُجد في موريتانيا لا تبرير ديني له وأن البعض إنما كان يستعمل الدين لأغراض دنيوية. وطالب أئمة المساجد جميع علماء البلد بإصدار فتوى واضحة وصريحة تبين موقف الشريعة الإسلامية من الرق، مؤكدين أن لحراطين كانوا ضحية الظلم، أحيانا باسم الدين، وهم يريدون أن يرجع الجميع إلى تعاليم الإسلام من حرية ومساواة وعدل.


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م