عن الحوار الوطني

الأربعاء 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 الساعة 10:31

افتتاحية (موري ميديا) — لم تشارك بعض أحزاب المعارضة في الحوار الوطني وكانت قد طرحت شروطا وصيغا قد تجعل من الرئيس محمد ولد عبد العزيز الموضوع الأساسي للحوار، وذالك مما رفضه فريق الأغلبية بطبيعة الحال. ومنهم من أكد أن غياب هؤلاء عن الحوار إنما هو من باب التجديد الضروري للطبقة السياسية... إلا أن التجديد المذكور لم يتجلى لا في أحزاب الأغلبية ولا في التعيينات الأخيرة في السلك الديبلوماسي مع العلم بأن الأحزاب السياسية الموريتانية مشخصنة إلى حد كبير وتغيير قياداتها يعني في غالب الأحوال استبدالها بأحزاب أخرى وهذا لا يعتبر تجديدا بل تبديدا.

فكيف يمكن تعاطي القوتين الأساسيتين في المعارضة المقاطعة للحوار، تواصل والتكتل، مع الوضع الآن؟ ستراهن بطبيعة الحال على تعاطي النظام مع الملفات الساخنة كالأزمة الغذائية التي تهدد ربع سكان البلد حسب المنظمات الدولية، وملف الفساد، والإحصاء، و القاعدة، والعلاقات الدولية، إلى آخر القائمة. وستستقل المعارضة أي إخفاق في أداء الحكومة لترتيب أوراقها إلا أن الانتخابات البرلمانية القادمة، مع حرص الأحزاب على نيل نصيبها، قد تزعزع الائتلاف الهش بين مكونات هذه «الجبهة الرافضة»، إذا سلمنا جدلا بمشاركتها في هذه الانتخابات...

إدارة موري ميديا


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م