«الهلال» تبحث مشروعات تنموية واغاثية مع موريتانيا

«الهلال» تبحث مشروعات تنموية واغاثية مع موريتانيا

الثلاثاء 6 آذار (مارس) 2012 الساعة 11:46

بحث الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر مع حميد ولد أحمد طالب سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى الدولة عدداً من النشاطات والمشروعات التنموية والإغاثية التي تقدمها الهيئة للعديد من الدول المنكوبة والمتضررة من الكوارث الطبيعية والحروب والنزاعات المسلحة، وذلك بالتعاون مع الجمعيات الخيرية والإنسانية المنضوية تحت مظلة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أنحاء العالم، كما عقدت هيئة الهلال الأحمر في وقت آخر ورشة عمل لشرح نظام الحوكمة وتطبيقه في الهيئة، وذلك لتفعيل خطط لجنة التدقيق والمخاطر المنبثقة عن مجلس إدارة الهيئة.

وأكد الفلاحي خلال ترحيبه بالسفير الموريتاني وبحضور الدكتور صالح موسى الطائى نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشروعات بالوكالة، عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الموريتانية، والتي يدعمها قادة البلدين الشقيقين .

وأضاف أن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر تقضي بتوسيع قاعدة خدمات العون الإنساني والإغاثي للمحتاجين كافة في جميع أنحاء العالم لتستفيد منها أكبر شريحة من الضعفاء والمتأثرين بالكوارث المختلفة، وإن الهيئة تضع التوجيهات السامية للقيادة العليا في الهلال الأحمر من أولويات برامجها، خصوصاً المساعدات الإنسانية والإغاثية للمنكوبين والمتضررين أينما كانوا، وفي أي وقت.

من جانبه أشاد السفير الموريتاني بجهود هيئة الهلال الأحمر وإنجازاتها الخيرية والإنسانية التي تتمثل في تنفيذ الكثير من المشروعات الخيرية والتنموية كرعاية الأيتام، وبناء المؤسسات التعليمية والصحية والمساجد، وحفر آبار الشرب، مثمناً هذه الجهود الإنسانية الخيرة، مؤكداً ثقته بالهيئة بتواصل جهودها الإنسانية والتنموية لتشمل الكثير من النازحين على الحدود الموريتانية مع دول الجوار، وهي دون شك سيستفيد منها الكثير من المتأثرين بالنزاعات المسلحة وأسرهم في تلك المناطق الحدودية الصحراوية، الذين يعيشون في العراء دون مأوى أو سكن، ويفتقدون أبسط مقومات الحياة من مأكل ومشرب.

ورشة عمل

ومن جهة أخرى، عقدت هيئة الهلال الأحمر ورشة عمل لشرح نظام الحوكمة وتطبيقه في الهيئة، وذلك لتفعيل خطط لجنة التدقيق والمخاطر المنبثقة عن مجلس إدارة الهيئة.

وافتتح أعمال الورشة عبد الله عقيدة المهيري نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر رئيس لجنة التدقيق والمخاطر بالهيئة، بحضور الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهيئة، ومحمد إبراهيم الحمادي نائب الأمين العام للشؤون المحلية بالهلال الأحمر، ومديري فروع الهيئة في الإمارات ومديري الإدارات.

وأكد المهيري أن الهيئة تُعَد من أوائل المؤسسات والهيئات الحكومية التي عملت علي تطبيق قرار مجلس الوزراء رقم 29 لسنة 2011 بشأن نظام حوكمة مجالس الإدارة في المؤسسات والهيئات والشركات الربحية وغير الربحية المملوكة للحكومة الاتحادية، كما استرشدت ببنود هذا النظام في تنظيم عمل مجلس إدارة الهيئة ولجان العمل الأخرى بالمجلس، ومنها لجنة التدقيق والمخاطر، التي تشكلت بموجب قرار رئيس مجلس إدارة الهيئة لسنة 2011، بهدف مساعدة مجلس إدارة الهيئة والإدارة التنفيذية للقيام بالمهام والمسؤوليات الإشرافية، خصوصاً نظام إصدار الحسابات الختامية والتقارير المالية.

كما اعتمد مجلس إدارة الهيئة خطة تدقيق رقابية للسنوات الثلاث 2012 و2013 و2014، واعتمد اللائحة التنظيمية للجنة التدقيق في الهيئة، داعياً الحضور إلى حسن إدارة المال العام من حيث جَمعِه وصرفه داخل الدولة وخارجها، والتعاون التام مع فريق لجنة التدقيق، والعمل معهم بكل شفافية وتطبيق اللوائح والقوانين الخاصة بالنظم المالية والمحاسبية من أجل حماية المال العام في الهيئة .

تهدف ورشة العمل إلي تعريف الحضور بنظام الحوكمة في دولة الإمارات وفوائده وصفاته، والمعايير التي بُني عليها النظام، إضافة إلي العديد من القوانين المحاسبية التي يجب أن يلم بها العاملون في جهاز التدقيق والمحاسبة بالهيئة.

المصدر : «البيان» الإماراتية


نسخة للطباعة نسخة للطباعة



إضافة تعليق

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

(لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

جميع الحقوق محفوظة لموقع موري ميديا 2011-2017 م